الشيخ الأميني ( اعداد الشاهرودي )
297
بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني
قال الغزالي : « إنّ تسطيح القبور هو المشروع ، لكن لمّا جعلته الرافضة شعارا لهم عدلنا عنه إلى التسنيم » 192 قال مصنّف الهداية من الحنفيّة : « إنّ المشروع التختّم في اليمين ، ولكن لمّا اتّخذته الرافضة جعلناه في اليسار » 192 قال ابن تيميّة : « ومن هنا ذهب من ذهب من الفقهاء إلى ترك بعض المستحبّات إذا صارت شعارا لهم . . . » 193 قال في عقد الدرر واللآلئ : « . . . لا ينبغي للمؤمن أن يشبّه بيزيد الملعون في بعض الأفعال ، وبالشيعة والروافض والخوارج أيضا ؛ يعني لا يجعل ذلك اليوم - يعني يوم عاشوراء - يوم عيد أو يوم ماتم . . . » 193 قال الغزالي : « يحرم على الواعظ وغيره رواية مقتل الحسين وحكايته وما جرى بين الصحابة من التشاجر والتخاصم ؛ فإنّه يهيج بغض الصحابة والطعن فيهم ، وهم أعلام الدين . وما وقع بينهم من المنازعات فيحمل على محامل صحيحة ، ولعلّ ذلك لخطأ في الاجتهاد ، لا لطلب الرئاسة والدنيا » ! 194 58 - أتى ابن عبّاس معاوية فقال له : ما بالك جفوتنا ؟ ! قال : إنّ صاحبكم - يعني الحسين عليه السّلام - لم يبايع ليزيد فلم تنكروا ذلك عليه . فقال : يا معاوية ! إنّي لخليق أن أنحاز إلى بعض السواحل فأقيم به . ثمّ أنطق بما تعلم حتّى أدع الناس كلّهم خوارج عليك . قال : يا أبا العبّاس تعطون ، وترضون ، وترادون 194 59 - لمّا دخل ابن عبّاس على معاوية بعد مقتل أمير المؤمنين عليه السّلام قال : « الحمد للّه الّذي أمات عليّا » ! 194 60 - قال معروف بن خربوذ المكّي : بينا عبد اللّه بن عبّاس جالس في المسجد ونحن بين يديه ، إذ أقبل معاوية فجلس إليه فأعرض عنه ابن عبّاس ؛ فقال له معاوية : مالي أراك معرضا ؟ ألست تعلم أنّي أحقّ بهذا الأمر من ابن عمّك ؟ قال : لم ؟ لأنّه كان مسلما وكنت كافرا ؟ 194 61 - من قول ابن عبّاس للأشعري : « إنّه قد ضمّ إليك داهية العرب ، وليس في معاوية خلّة يستحقّ بها الخلافة ، فإن تقذف بحقّك على باطله تدرك حاجتك منه ، وإن يطمع باطله في حقّك يدرك حاجته منك . واعلم يا أبا موسى ! أنّ معاوية طليق الإسلام . . . » 195